لماذا المنطقة الشرقية

لماذا المنطقة الشرقية

المنطقة الشرقية هي منطقة الفرص

تعتبر المنطقة الشرقية من أهم مناطق المملكة العربية السعودية، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 4.1 مليون نسمة يمثلون 15٪ من إجمالي سكان المملكة. إنها من أكبر المناطق في المملكة وتحتل مساحة تقارب 800 ألف كيلومتر مربع، أي 36% من إجمالي مساحة المملكة. وتمتد من حدود الكويت والعراق شمالا إلى قطر والبحرين شرقا والإمارات واليمن وسلطنة عمان جنوبا.

ترتبط المنطقة الشرقية عن طريق جسر الملك فهد بمملكة البحرين، كما ترتبط المنطقة ارتباطًا وثيقًا بمحافظات المملكة الأخرى وفي جميع أنحاء العالم من خلال بنية تحتية متطورة من الطرق السريعة الحديثة والسكك الحديدية والموانئ، بالإضافة إلى مطار الملك فهد الدولي وجسر الملك فهد وميناء الملك عبد العزيز البحري.

تعتبر المنطقة الشرقية أهم منطقة صناعية في المملكة العربية السعودية حيث تساهم بنسبة 60٪ من الناتج المحلي الإجمالي في الاقتصاد الوطني. وتحتوي على غالبية احتياطيات المملكة من النفط والغاز. كما أنها تعتبر الجزء الأكثر تصنيعًا في المملكة. تقع أكثر من 86٪ من الصناعات الأساسية السعودية في هذه المنطقة. حيث يوجد بها المناطق الصناعية في الدمام والجبيل والتي تشهد إنجازات كبيرة وتطورًا فريدًا في المنطقة بأكملها. فإن المنطقة الشرقية هي موطن للعديد من الصناعات الأخرى التي تتكون من البتروكيماويات والكيماويات والصلب والأسمنت والألمنيوم والبلاستيك وشركات تقديم الخدمات.

The Eastern Province includes several modern cities with distinctive features such as the capital city Dammam, Khobar, Dhahran, Jubail, Al-Ahsa, Ras Tanura, Khafji, Hafr Al-Batin, and Qatif. Each city is equipped with modern facilities and infrastructure that meets the essential needs of its citizens and residents.

With its strategic location in the Middle East, the presence of several energy intensive industries, and attractive incentives from the strong and visionary Saudi government, the Eastern Province provides a business-friendly and conducive environment for the investors to conduct their businesses.

الدمام

الدمام هي سادس مدينة من حيث عدد السكان في المملكة العربية السعودية وعاصمة المنطقة الشرقية. تقع الهيئات القضائية والإدارية بالمحافظة بمدينة الدمام، بالإضافة إلى المكاتب الإدارية للإدارات الحكومية الفرعية الأخرى العاملة في المنطقة الشرقية.

تشتهر الدمام بأنها مركز إداري رئيسي لصناعة النفط السعودية. تشكل المدينة قلب منطقة الدمام الحضرية، والمعروفة أيضًا باسم منطقة الدمام الكبرى، والتي تضم "المدن الثلاث" وهي الدمام والخبر والظهران.

يقدر عدد سكان الدمام الكبرى بحوالي 4500000 نسمة وترتبط ارتباطا وثيقا بالمدينة من خلال الروابط الاجتماعية والاقتصادية والثقافية. تنمو المدينة بمعدل سريع يبلغ 12٪ سنويًا، وهو الأسرع في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي والعالم العربي. اعتبارًا من عام 2016، تعتبر الدمام الكبرى رابع أكبر منطقة حضرية من حيث المساحة والسكان في دول مجلس التعاون الخليجي.

يخدم منطقة الدمام الحضرية وبقية المنطقة الشرقية مطار الملك فهد الدولي، وهو أكبر مطار في العالم من حيث المساحة (حوالي 780 كيلومتر مربع). وميناء الملك عبد العزيز في الدمام وهو الأكبر على الخليج العربي ويحتل المرتبة الثانية بعد ميناء جدة في منطقة الشرق الأوسط.

الخبر

الخبر هي مدينة ومحافظة في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، وتقع على ساحل الخليج العربي. تحتل المرتبة 19 من حيث إجمالي عدد السكان في المملكة، ويقدر عدد سكانها بنحو 170000 نسمة. الخبر جزء من منطقة "المدن الثلاث"، أو منطقة الدمام الحضرية، إلى جانب الدمام والظهران، وتشكل المركز السكني للمنطقة.

شهدت الخبر نموًا سريعًا أثناء وبعد اكتشاف النفط في المملكة العربية السعودية حيث كانت بمثابة ميناء لتصدير النفط لشركة أرامكو السعودية في الأيام الأولى للشركة. تحولت المدينة بسرعة إلى مركز سكني وتجاري وصناعي.

الخبر هي أحدث مدينة في منطقة الدمام الحضرية، وهي تواجه الخليج العربي بطريق الكورنيش بطول 16 كم، والذي تصطف على جانبيه العديد من سلاسل المطاعم والمقاهي والماركات العالمية والمحلية من جميع الأنواع. وهي مدينة فيها العديد من مراكز الحياة العصرية ومراكز التسوق، وتضم بعضًا من أكبر المولات في المملكة. في الليل تتحول الخبر إلى مدينة نشطة. يزور الناس المدينة من دول مجلس التعاون الخليجي المجاورة وبقية المدن لأنشطة مثل صيد الأسماك والغوص والرياضات المائية والتسوق. كما تعتبر مدينة الخبر منتجع سياحي حيث أن الضواحي الجنوبية تقابل خليج نصف القمر وتضم العديد من الشواطئ والمنتجعات.